لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

26

في رحاب أهل البيت ( ع )

2 ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً ) 43 . روى الجمهور : أن الحسن والحسين مَرِضا ، فعادهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعامة العرب ، فنذر عليّ صوم ثلاثة أيام ، وكذا أمهما فاطمة ( عليها السلام ) وخادمتهم فضة ، لئن برئا وليس عند آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) قليل ولا كثير ، فاستقرض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثلاثة أصوع من شعير ، وطحنت فاطمة منها صاعاً ، فخبزته أقراصاً لكل واحد قرص ، وصلّى عليّ المغرب ثمّ أتى المنزل ، فوضع بين يديه للإفطار ، فأتاهم مسكين وسألهم ، فأعطاه كل منهم قوته ، ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئاً . ثمّ صاموا اليوم الثاني ، فخبزت فاطمة صاعاً آخر ، فلما قدمته بين أيديهم للإفطار أتاهم يتيم ، وسألهم القوت ، فتصدق كل منهم بقوته .

--> البيت ( عليهم السلام ) ، وإلّا فإنه يظهر بأدنى تأمّل : أن الآية الكريمة إنما هي فضيلة من بذل النفس في سبيل الله ، وليس هذا إلّا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في الليلة التي بات فيها على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومدلول الرواية الواردة في صهيب الرومي ليس إلّا بذل المال ، وأين هذا من ذلك ، فلا ربط بينها وبين الآية الكريمة ؟ ( 43 ) الإنسان : 8 - 9 .